عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
68
شذرات الذهب في أخبار من ذهب
الشافعي خليفة الحكم العزيز بدمشق ولد في خامس عشر رمضان سنة ثلاث وأربعين وثمانمائة وخطب مرة بالجامع الأموي عن قريبه قاضي القضاة نجم الدين بن شيخ الإسلام تقي الدين بن قاضي عجلون لضعف حصل للخطيب سراج الدين الصيرفي فحصل له ارتعاد في الخطبة وكان ذلك تاسع شوال هذه السنة ثم توفي يوم الاثنين سابع القعدة ودفن بباب الصغير عند أبيه وأخيه غربي القلندرية . ( سنة خمس عشرة وتسعمائة ) فيها كما قال في النور ظهر في السماء في آخر الليل من مطلع العقرب على هيئة قوس قزح أبيض له شعاع وهو أزج له رأس مائل نحو مطلع سهيل واستدام يطلع كل ليلة في الوقت المذكور نحو ثلاث عشرة ليلة ثم اضمحل وفيها توفي برهان الدين إبراهيم بن حسن الشيخ العلامة النبيسي الشيشري ونبيس قرية في حلب والشيشر من بلاد العجم قاله النجم وقال كان من فضلاء عصره وله مصنفات في الصرف وقصيدة تائية في النحو لا نظير لها في السلاسة وله تفسير من أول القرآن إلى سورة يوسف ومصنفات في التصوف وقتل في أرزنجان قتله جماعة من الخوارج انتهى وفيها شهاب الدين أحمد بن محمد بن أحمد بن أحمد بن أحمد الإمام العالم المحدث الدمشقي الشافعي الشهير بابن طوق ولد في ربيع الأول سنة أربع وثلاثين وثمانمائة وتوفي يوم الأحد ثالث أو رابع رمضان بدمشق وفيها شهاب الدين أحمد بن محمد بن عثمان الشيخ الإمام الفرضي الشهير بابن أمير غفلة الحلبي الحنفي قال ابن الحنبلي كان عالما عاملا منور الشيبة حسن السمت فقيها فرضيا حيسوبا تلمذ للعلامة الفرضي الحيسوب جمال الدين يوسف الأسعردي ثم الحلبي وعلق على نزهة الحساب تعليقا حمله على وضعه